[align=right]في قراءة لي قديمه قرأت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر أصحابه لأحد الغزوات ( نسيت اسمها) وأمرهم بأن يتصدقوا بما تجود به أنفسهم فتصدق أبو بكر رضي الله عنه بكل مايملك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ ماأبقيت لأهلك فقال أبوبكر: أبقيت لهم الله ورسوله]
وتصدق عمر رضي الله عنه بنصف ماله ظناً منه أنه سيسبق ابو بكر هذه المره ولكنه فوجيء بأن أبا بكر تصدق بماله كله فقال عمر : لاأسابقك بعد اليوم
وهكذا عثمان وعلي وبقية الصحابه
حتى جاء ضمضم الى رسول الله وقال : يارسول إني لاأملك ماأتصدق به ولكني أملك عرضي وإني تصدقت به لوجه الله
يقصد أن من سبه أو شتمه فإنه قد سامحه ليلقى أجرها عند الله
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
ومن هنا فإني آخذ بسنة ضمضم رضي الله عنه علني أسن بعده سُنة حسنة
فإني أعلنها بكل جرأة أني قد بعت عرضي لوجه الله
فمن سبني
أو شتمني
أو قدح في خُلُقي
أو خَلْقي
أو أغاضني
أو لعنني
أو
أو
أو
أو قال شيئا لا يرضيني
سواء في حضوري أو غياااااااااااااابي
فإني أقول له
عفا الله عنك وغفر لك وتاب عليك
قد بعت عرضي لوجه الله الى يوم الدين
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*****
فمن يسير معي في سنتي هذه ليحتسب الأجر فإن الدنيا فانيه [/align]