لندن (سبق) :لم تشفع الخدمات الكبيرة التي قدمها عراقي للجيش البريطاني، ولا الهجمات التي طالت منزله، ولا الخطف الذي تعرض له أحد أطفاله ، في حصوله على موافقة لطلب الهجرة الذي تقدم به للداخلية البريطانية. وروت صحيفة "التايمز" البريطانية اليوم قصة المترجم العراقي الذي " قدم خدمات كبيرة للجيش البريطاني بشهادة مسؤوليه، ولكن هذا لم يشفع له لدى وزارة الداخلية البريطانية، حيث رفض طلب الهجرة الى بريطانيا الذي تقدم به". وقالت :"محمد مطلق دفع ثمناً باهظاً بسبب عمله مترجماً لدى الجيش البريطاني، فقد تعرض منزله للهجوم من قبل مسلحين، واختطف أحد أطفاله، وهذا أيضاً لم يكن كافياً لاقناع وزارة الداخلية البريطانية بقبول طلبه للهجرة"، فقد اعتبر مصدر خطر أمني".وأضافت :"مسؤولو محمد مطلق قدموا شهادات غاية في الإيجابية حول عمله وإخلاصه وسلوكه، ومحمد يقول إنه نشأ على حب بريطانيا والثقافة البريطانية منذ صغره، ويتمنى أن يعيش في بريطانيا، ولكن هذا أيضاً لم يكن كافياً لإقناع السلطات بقبول طلبه". وزارة الداخلية رفضت التعليق على حالة مطلق ورفضت إعطاء توضيحات حول سبب رفض طلبه، بحجة أنها "لا تعلق على حالات محددة". وفي العراق امتنع الجيش البريطاني عن استخدام عراقيين بسبب الشعور السائد من أن هذا يثير الاستياء في لندن خوف من تحمل مسؤوليات أؤلئك العراقيين في المستقبل، ولكن لا يمكن الاستغناء عن العراقيين بشكل نهائي، لذلك لجأ الجيش للطرق الالتفافية، بمعنى أنه استمر باستخدام العراقيين ولكن عن طريق الجيش العراقي وليس بشكل مباشر. أما وزارة الدفاع البريطانية فقد أنكرت أن يكون هناك تجميد لاستخدام العراقيين.
مصدر الخبر وأكثر ^.^