استقبلت دار الحماية الأسرية في جدة أول من أمس خلال عطلة العيد حالتين جديدتين الأولى لطفلة (13 عاما) تعرضت للعنف من قبل خالها وزوجته بحسب فاعل خير قام بنقلها من مكة المكرمة إلى الدار، والثانية لفتاة (19 عاما) تعرضت للضرب على يد والدها. وتابعت مديرة الدار نيفين عبدالله إجراءات استقبال الحالتين وإيوائهما لحين البت في قضيتيهما.وقال رئيس اللجنة التنفيذية بدار الحماية لافي البلوي لـ"الوطن" إن الطفلة أدعت إن والدها مختف ووالدتها في السجن وأن خالها استغلها لتعمل خادمة في بيته وعرضها للعنف حتى وجدت من يعطف عليها ويمكنها من الوصول لدار الحماية. مضيفا أن الدار رفعت بدورها بياناتها للجهات الأمنية للبحث والتحري عن وضعها ووضع أسرتها وخالها مع استمرار بقائها في الدار.
المصدر...