لم تعد كتابة الذكريات مقتصرة على جدران المدارس أو الاستراحات والشواطئ. بل إنه أحيانا تتحمل العملة الورقية عبث المراهقين، أو المتناسين لقيمتها المالية والدلالة الوطنية؛ لتطوف بلدان العالم بصورة تحمل معها دلالات تشوه صورة البلد، وتضعف قيمة العملة، إذ إن بعض الباعة يرفض العملات التي طفحت عليها الكتابة بعبارات لا داعي لها أو أرقام جوالات أو إيميلات لغرض مجهول.وأكد مهتمون خلال حديثهم لـ"الوطن" أن هذا التصرف لا يليق بورقة مالية / اقتصادية يجب أن يكون لها احترامها حيث تشبه إلى حد ما علم الدولة. وقال حسين البوحسن (معلم بالمرحلة الابتدائية) إنه تقع بين يديه أحيانا أوراق نقدية مكتوب عليها عبارات تدل أنها لمراهقين. بعضها يخدش الحياء، والآخر يعتبر معاكسات صريحة من خلال كتابة رقم الجوال والبريد الإلكتروني، تمامًا كمن يكتب على سيارته (سيارة للبيع) ويضع جواله ويطوف بها الأسواق المزدحمة بالنساء؛ من دون الالتفات إلى ما يحدث من تشويه للعملة وإتلافها بشكل سريع.
المصدر...