بلغ تململ الشعب وغضبه صار واضحاً قرب انفجاره وإذا انفجر سيكون البركان الذي يلتهم كل ما يجده أمامه خاصة هذه العائلة النزقة التي أساءت إلينا وإلى مشاعرنا المقدسة وأخجلتنا أمام العالم بتصرفاتها المسيئة للدين والمجتمع.
وليس من سبيل لتحريك لشعب في انفجاره المتوقع إلا أن تنبري عصبة من الأمة فتتصدى علناً لهذه التصرفات المسيئة للدين والبلاد والعباد فإذا بادرت هذه العصبة وغضبت للإهانات التي يتلقاها الناس كل يوم ووحدت كلمتها وأظهرت الإصرار على مسحة واستئصال شأفة أسرة الفساد والإفساد حتما سيلتف حولها غالبية الناس هنا لأننا نعلم أنهم ينتظرون الإشارة التي تشعل من مستصغر الشرر وهج الحرية الكاملة غير منقوصة ولأول مرة سوف يتم للشعب طموحاته بأن يحيا حراً كريماً معافى.. وهذه ستكون لحظة مبهجة ومفرحة لكل إصلاحي في بلاد الحرمين فهل سننتظر كثيراً ؟! لاشك أننا شعب يستحق الحياة كبقية الشعوب على الكرة الأرضية.