بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
.
جائنا الخبر التالي ..
شبكة الإتصالات السعوية (( تتوقف عن العمل )) لمدة ثلاثة أيام في محافظة شقراء و ضواحيها
.
.
أطلق ذاك الديك (( أذاناً )) في فجر ذاك اليوم معلناً عن بداية يومٍ جديد , إستيقظ (( أبو مطلق )) كعادته مبكراً , (( فرّك عيونه )) , (( أسقى نخيلاته )) , وإذا به يقتحم (( الصالة )) مزمجراً (( يا مرة .. زهّبي الدلة )) , وإذا ب (( أم مطلق )) تتقلب على فراشها وهي تردد (( لحوول .. ياذا الشايب منكد لي عيشتي
)) , إستيقضت أم مطلق , (( غسلّت خشيشتها )) , إستقرت أمام التسريحة , وإذا ب حركة لولبية ب ذاك (( الديرمان )) على شفتاها الطاهرتان تعلن عن بدأ عملية المكيجة , (( كدّت رويسها )) , وهاهي تتمخطر على (( الدرجة )) وإذا ب أبا مطلق (( منجط )) على الأريكة
<< أريكة يالنصاب !!
... وهو يبتسم كعادته مردداً (( هلا .. هلا بالزين كله هلا باللي إذا شفته يفز بخافقي وجدان
<< يالنصاب أجل هالشايب بيعرف هالحتسي
.. المهم .. وإذا ب أم مطلق تدخل المطبخ , أشعلت نار (( الفرن )) , (( حكرت القهوة )) , إتجهت نحو (( الثلاجة )) ل تخرج (( قطع الشوكولا
)) <<< تراه صدق هذا اللي صاير
.. إتجهت نحو (( الملحق )) , (( أبو مطلق .. قم قامت عصبك تعال للملحق )) , دخلوا الملحق , (( فنجال ورا فنجال )) وإذا ب أبو مطلق كأنه يخفي أمراً (( تاكه تك )) وأم مطلق بخبرتها إكتشفت ذلك من ملامح (( خشيشية شايبها )) , (( وش عندك .. ؟؟ وش اللي مضيقن صدرك ؟؟ )) , (( والله مدري وش اقولتس يابنت الحلال .. بس حال هالولد ما جازلي )) , هزّت أم مطلق جمجمتها (( أفقياً )) بشكل يوحي ل أبو مطلق انها (( تأثرت )) بتلك الجملة , (( لا حول ولا قوة إلا بالله .. والله هالولد الله يهديه ما خلينا شي عنه يا بو مطلق كل شيء مزهبينه له ما خلينا عنه شي قاصر .. ولا أنا غلطانة ؟؟ )) , (( لا .. حشا ما قلتي ألا الصدز .. لكن الاعوج أعوج و ولدتس ذا لازم نشوف له حل .. لا شهادة(ن) معه تبيّض الوجه , ولا هو خذ دورة(ن) تخلي لنا وجه(ن) نقدر نحاتسي به هالعالم كودهم يشوفون له حل .. المهم .. انا ب اكلم ابو صالح .. الظاهر انه ب يسنّع هالخبل )) , أخذت أم مطلق فنجالها ب حرقة ولسان حالها يقول (( الله من الحتسي .. يا كثر ربعك واذا جت الصادتزة ما عندك احد )) . هز ابو مطلق الفنجال معلناً عن إنتهاء فترة (( شرب القهوة )) , (( ألاّ أقول يا مرة .. ولدتس هالخبل قام ؟؟ )) , (( قام ؟؟ !! ما دخل ألا الفجر .. وتبيه يقوم ألحين ؟؟ عساه يقوم العصر )) . نهض أبو مطلق , خرج من البيت , توجه ل المزرعة وإذا ب (( سكل )) >> اسم العامل .. البنقالي ينتظر لحظة وصوله , أدار أبا مطلق العربة لكي يعود للوراء (( ويلّقي العامل ... الصندوق )) , حمل (( سكل )) تلك الخضروات , وضعها في الصندوق , وكعادته أبا مطلق في كل صباح , إتجه ل سوق الخضروات ليبحث عن رزقه ..
في (( سوق الخضار )) .. !!
وصل أبا مطلق بحفظ الله ورعايته للسوق , أدار العربة كما فعل في المزرعة , لينتهي به المطاف جالساً على تلك (( الصبّة )) منتظر للزبائن لعل وعسى أن يحظروا . إلتفت أبا مطلق يميناً (( صبحّه بالخير .. أبو خالد ... وش العلوم و وش أخبار العيال ؟؟ )) , (( نحمد الله ونشكره الأمور أبشرك متيسرة )) , (( ألا بشرّني تكفى عن ولدك خالد .. ما لقيتوا له وظيفة ؟؟ )) , (( خالد ؟؟ !! أنا ما علمتك ؟؟ )) , (( لا والله ما جبت لي طاري .. وش اللي صاير ؟؟ )) , (( خالد وانا أخوك .. سمعنا عن بعثات ل برّا السعودية وقلنا ماله ألا هالبعثات .. محمول مكفول اللهم لك الحمد ويدرس برا كم سنة ويرجع لنا إن شاء الله بشهادة تبيض الوجه )) , (( بعثة ؟؟ !! هذي وشلون دبرتوها ؟؟ )) , (( الموضوع سهل .. وتبي الصدز أنا والله مدري وش سالفتها .. بس ولدي خالد راح وراجعهم وأموره تيسرت وهذوليهم قبلوه وبيروح ل استراليا بعد كمن يوم )) , (( يالله انك توفقه وتطرح فيه البركة .. والله ياخوك أني مدري وش اقولك بس حال ولدي مطلق ما يسر لا عدو ولا صديق والظاهر أني ب اسفّره برا وكوده يفلح مع انه مالظاهر .. أعرفه كسرة هالادمي )) , (( أبد خله يروح لهم وان شاء الله ان أموره تتيسر وترى الدعوة سهلة يابو مطلق .. ولاّ أقولك ب أخلي ولدي خالد يمر عليك اليوم ويعطيك العلم كله )) , (( ايوالله أنك جبتها )) , إستمرت الدردشة بين أبا خالد و أبا مطلق , حظروا الزبائن و رحلوا , نفذت تلك الخضروات التي أحضراها الاثنان , ركب كل منهما عربته , إتجه أبا مطلق ل منزله , فتح الباب , وإذا ب أم مطلق متسمرة أمام التلفاز , (( وش ابشرتس .. لقينا أحد يظف ولدتس )) , (( خخخخخخخخ يا كثر ما تقول هالحتسوة )) , (( تشوفين من هو الصادز .. بس ترى السالفة فيها سفر برّا )) , (( أنت وش تقول ؟؟ وش السالفة ؟؟ )) , (( ب نسّفر ولدتس برا عشان يكمل دراسته .. وبيدرس بلاش بعد .. الله يعز الحكومة )) , (( انت من وين جبت هالحتسي ؟؟ )) , (( مالتس خص .. المراد روحي صحّي ولدتس خليه يجيني ألحين )) . إتجهت أم مطلق ل غرفة إبنها , طرقت الباب وهي تسمع بالداخل عزازي يدندن (( إرحل يا قاسي ولا تزعل
)) , (( مطلق .. مطلق قم ياولدي .. قم الله يهديك )) , وإذا ب مطلق يتضايق من تلك الطرقات على بابه (( يووووه .. ألحين ما قلت لكم لحد يصحيني هالوقت )) , (( قم يا ولدي .. أبوك عنده لك بشارة رح له الحين يبغاك )) , (( موب ألحين .. قولي له أنه نايم )) ويعود مطلق ليلقي رأسه على مخدته ل يكمل مسيرة نومه لا مبالياً ب أمه الواقفة خلف ذاك الباب . ومع هذا المشهد (( المبكي )) , لم تبالي أم مطلق وأخذت تكرر تلك الطرقات لعل وعسى أن يستجيب مطلق ل ندائها . وأخيراً نهض مطلق من سريره وهو يدندن خلف عزازي (( أيوالله .. إرحل يا سبة شقاي ارحل )) , فتح الباب , وإذا ب أمه المسكينة تبتسم أبتسامة توحي له بأن هناك أمراً ساراً ينتظره , (( هاه وش عندكم ؟؟ )) , (( يالله يا ولدي رح غسل وانزل ل ابوك بالمقلط .. يبيك )) , غسل (( خشته )) , نزل ل يواجه أباه (( السلام عليكم يبه )) ,(( وعليكم السلام )) , (( هاه وش اللي عندك .. تقول الوالدة أن عندك شي(ن) يوسع الصدر )) , (( أسمع وانا ابوك .. الموضوع باختصار أننا ب نخليك تسافر برا تكمل دراستك ولا تقول لا ,, ترا ما لك ألا هالحل .. أنت انسان وراك زواج .. وراك مسؤليات وانا منيب باتلن أصرف عليك )) , (( وش هالكلام يبه .. بعد طولة عمر ان شاء الله .. بعدين وش سالفة هالسفر .. من اللي جايبن لك علمه ؟ )) , (( أبو خالد معلمني اليوم .. وخالد ولده بيروح بعد كمن يوم ل استراليا )) , إبتسم مطلق موضحا سعادته ب إقتراح والده , أذن الظهر , صلّى أبا مطلق ومعه أبنه , إستقروا في المجلس بعد الظهيرة , وإذا ب خالد يدق الجرس , دخل خالد , لم يمكث طويلاً , المهم انه أخبر أبا مطلق وابنه عن كل إجرائات الإبتعاث , خرج خالد , وعندها قرر مطلق الرحيل ل العاصمة عصراً ليستفسر عن الاجراءات تلك ..
زبدة الموضوع << لا ياشيخ .. مبكر
حزم مطلق حقائبه معلناً عن بدأ رحلته إلى العاصمة , قبّل رأس كل من والديه بمنظر عاطفي مما سبب ل ام مطلق بالبكاء , ركب العربة , لوّح بيده ل اباه , بسم الله .. بدأت الرحلة , وهنا إنقطعت أخبار مطلق .. والان بدأت تتكشف خيوط القضية
<< أقول اقطع واخس . دخل أبا مطلق المنزل , وإذا ب أم مطلق تبكي حزناً على فراق إبنها , (( خير عسى ماشر يامرة والله لو أنه بيروح بانكوك << ألا يالداشر .. كلها ساعة ونص ولاهو واصل )) , (( والله يا بو مطلق أني خايفت(ن) عليه .. ناغزني قلبي هالمرة .. مير الله يستر )) إتجها للملحق , مكثا يشاهدان التلفاز , رفع المؤذن (( أذان )) صلاة المغرب , صلى أبا مطلق مع الجماعة , رجع للمنزل , (( يا مرة ... يالله مشينا .. ولمّي شناطتس ترى بنرقد لنا كم ليلة في مزرعة ابو مشعل )) , (( جهزت )) أم مطلق الحقائب , لبست العباءة , وهي ممسكة ب هاتفها النقال ب حرارة منتظرة إبنها يتصل ليخبرها أنه وصل للعاصمة , خرجا من المنزل , إتجها للسوبر ماركت , (( تقضّى ابو مطلق )) , إتجها لطريق الدوادمي << عن شقراء 120 كيلو تقريباً .. وتحديداً (( لمزرعة أبا مشعل الواقعة في منتصف الطريق تقريباً )) , وصلا للمزرعة , أقيمت صلاة العشاء , إنتهت الصلاة , إتجهوا الرجال ل (( الدكة )) , والقهوة تدار بينهم , (( وسالفة من ابو مطلق .. وسالفة من الثاني )) , إلا وأبا مشعل مقاطعاً (( تفضلوا .. تفضلوا حياكم الله أقلطوا )) , دخل الجميع ل صالة الطعام إنتهت وجبة عشاء الرجال , إستمرت السمرة لدى الرجال بتبادل الضحكات , ولكن النساء لم يكن الوضع مرضياً عندهم , ف كل خمس دقائق أم مطلق تردد (( لحوول وش في هالجوال .. ادق على مطلق ولا اقدر .. الله لا يعيده من جوال .. مير الله يستر على ظنيني )) , شفقت أحد الفتيات الموجودات على أم مطلق (( ألا وش السالفة يام مطلق ؟؟ )) , (( والله يا بنيتي أني ما أدري وش سالفة جوالي ذا .. ادق على ولدي ولا أقدر .. وهو ما دق علي .. وانا خايفة(ن) انه صايرن له شي )) , (( أنتي مادريتي يا ام مطلق .. الشبكة اليوم مقطوعة .. لكن ان شاء الله بيرجع الإرسال )) , (( يعني وشلون .. ما أقدر اتصل على ولدي ؟؟ )) , (( لا والله .. لكن ان شاء الله ما صاير عليه ألا كل خير .. مير تعالي انا واياتس نتعشى والله يكتب اللي فيه الخير )) , دخلت ام مطلق بصحبة تلك الفتاة ل صالة الطعام , لا أخفيكم أنها لم تستطع ان تبتلع لقمة واحدة , قامت كما جلست حتى إنها لم (( تغسل )) يداها , عاودت الجلسة مع النساء اللواتن بدورهن (( يطيبّن )) خاطر أم مطلق , وإذا بهذه المسكينة تنتظر عودة الأرسال ب الدقائق , إنتهت السمرة , إتجه أبا مطلق و زوجته ل الغرفة الخلفية التي أعدّها أبا مشعل لهما , دخلا الغرفة , جلست الأم المسكينة , والعبرات تخنقها , فهم أبا مطلق ما تشعر به , لا أخفيكم أن الحكمة لعبت دوراً مهما في هذه اللحظة لصالح أبا مطلق .. مكث صامتاً لعلمه التام أن النساء عندما يشعرن ب الاسى لايمكن لهن أن يتقبلن النصيحة , إنتظر لمدة ساعة لعل حالتها تستقر , نفذ صبر ابا مطلق (( يا مرة .... الولد ما جايه ألا كل خير ان شاء الله أنتي وش بلاتس !! )) , (( وش بلاي ؟؟ !! ألحين ولدي مسافر ولا حس ولا خبر ... وتقولي وش بلاي !! )) , عاودت هذه المسكينة بكائها مرة أخرى , أبا مطلق وجد ان أفضل حل هو (( النوم )) وبالفعل أغلق عيناه و بدأ رحلته في عالم الاحلام . إستيقظ على صوت المؤذن لصلاة الفجر .. وإذا ب أم مطلق (( تهز )) هاتفها النقال وهي تردد (( يالله عساه يشتغل .. يالله عساه يشتغل .. يالله أنك تحفظ وليدي )) , إستغرب ابا مطلق وجودها (( صاحية )) في هذا الوقت المتأخر (( أنتي ما نمتي ؟؟ !! )) , (( وهو يطيب لي أنوم يابو مطلق )) , (( لاحول ولا قوة إلا بالله .. يابنت الحلال عينّي من الله خير .. وصلّي وارقدي .. الولد ماجايه شي أن شاء الله )) .. لم تستجب أم مطلق لمطالبات زوجها , خرج ل أداء الصلاة , عاد وإذا هي (( نائمة على جنبها ,, وهاتفها في يدها )) << أسألوني .. المشهد مؤثر بالحيل
.. أخذ ابا مطلق الغطاء ومرره عليها .. صحا الجميع اليوم التالي .. وإذ بالشبكة (( لازالت .. غير قادرة على الإتصال )) ,, واستمر هذا الحال لمدة يوم اخر . قررت أم مطلق العودة ل شقراء لتستطيع ان تتصل به من خلال الهاتف , إستجاب أبا مطلق ل طلب زوجته , إتجها ل شقراء , وصلا بحمد الله ورعايته , دخلا المنزل , إتجهت أم مطلق ل الهاتف الثابت , ضغطت على أرقام إبنها بسرعة خرافية , وإذا ب العندليب الأسمر يغني (( زي الهوا يا حبيبي .. زي الهوا )) << صدا .. (( هلا والله .. وينكم أنتم .. وش سالفة جوالاتكم .. ؟؟ )) , (( ألو .. ألو .. مطلق ؟؟ )) , (( لا عبدالحليم حافظ .. هههههههههه
)) << لا أخفيكم أنه تمدد على الأرض إعجاباً ب دعابته السخيفة هذه بل أخذ يستمر في إلقاء تلك الدعابات (( السامجة )) , (( انت وينك ؟؟ !! .. وش صار عليك ؟؟ جاك شي ؟؟ )) , (( أبشرتس .. انا ألحين في برلين ما صبروا الله يهديهم قلت لهم ب اودّع الاهل لكن غصبوني .. خخخخخخخخخخخخ والله يا ان ابو خالد ما عنده سالفه لا هو ولا ولده )) , (( المهم .. انك طيب ؟؟ )) , (( ايه .. انتي وش فيتس ؟؟ أيه طيب ولا فيني ألا العافية .. وهذاني ألحين أتبطح في بيت حصة أختي )) , دبت عاصفة الخمول في جسد أم مطلق وإذا بها تغلق الهاتف لا شعورياً .. دخل أبا مطلق الصالة (( أبشرك .. ولدنا طيب )) , (( هماني قايلتس ان ما فيه ألا العافية .. بس انتي الله يهديتس بهذلتيني وبهذلتي ابو مشعل واهله )) .. أصدر الهاتف (( الثابت طبعاً )) صوتاً معلناً عن وجود مكالمة . رفع أبا مطلق السماعة (( ألو .. )) , (( هلا يبه .. أقول امي وش فيها .. سكرت السماعة في وجهي قبل شوي ؟؟ )) , (( لا أبد ما فيها ألا العافية .. الله يهديها بهذلتنا بهذلة .. خايفة(ن) عليك كل هاليومين ولا نامت نومً سنع ولا هي اللي خلتنا نرقد >> يالنصاب .. أجل ما خلتك ترقد ؟ )) , (( يا حبني لها .. ألا وش سالفة جولاتكم ؟؟ ادق عليكم القاه مقفل وادق على البيت ما تردون )) , (( أيه .. رحنا لمزرعة ابو مشعل ذيك .. اللي على طريق الدوادمي .. وصادفت ان ما عندهم تلفون والجوال ما يدق يقولون ان الشبكة عطلانة هاليومين .. وان شاء الله ترجع قريب )) , (( الله يكون بالعون .. يالله اجل ما أطول عليك باتسر ان شاء الله جايكم .. توصي شي من الرياض ؟؟ )) . (( سلامتك )) , وأغلق أبا مطلق السماعة ليصعد لغرفته وإذا ب ام مطلق متمددة على السرير بشكل يوحي بأنها س تنام لمدة يومين <<< نسخة طبق الأصل من المشهد الموثر السابق
.. مرر الغطاء عليها أبو مطلق , صلّى المغرب , صلّى العشاء , نام , إستيقظ مبكراً كعادته , ذهب للمزرعة , إتجه لسوق الخضار , عاد للمنزل , وإذ بعربة ابنه متوقفه عند المنزل .. بشكل يوضح أن أبنه قد وصل للمنزل << لا يا شيخ
@@ إستخلاصات @@
** ما حدث ل أم مطلق حدث للكثير من الامهات في تلك الايام الثلاثة التي مرت بدون وجود شبكة من قبل شركة الأتصالات .
** لا يمكننا أن نحصي مدى المشاكل التي وقعت لمواطنين (( شقراء و ضواحيها )) بمجرد إنقطاع الشبكة .
** شركة ضخمة بحجم الإتصالات السعودية كيف يمكن لها أن تقطع الأرسال لمدة ثلاثة أيام بدون وجود للبدائل ؟؟
** لابد من (( تعويض )) من قبل شركة الإتصالات بحجم الكارثة التي حصلت فالتعويض قد يحفظ قليلاً من ماء الوجه .
وأخيراً .....
تقبلوا خالص الود