قد تكون قصتي روايه أو قصة قصيره او جزء من مسلسل او أي شئ تتخيلينه اختي القارئه كنت متردده بكتابه قصتي هنا
لكن
تذكرت ان هناك أخوات لي في الله ان شاء الله ستستفيد من اخطاء وتجارب وظروف حياتي كي لا تقع فيها او تأخذ العظه والعبره
انا إنسانه ككل فتاه تحلم بالسعاده فقط
ولم أعمل إحتياط للمآآآآآآآآآسي والأحزان التي ستمر بحياتي
كنت طفله اعيش طفولتي وسذاجتي ككل البنات
لكن
كل ما هو قدره الله وكتبه علي لابد من أن أعيشه وأؤمن به
عشت في عائله صغيره ابي وأمي وأخواني
وكنت غايه البرآءه والطفوله ووهبني الله الصحه والجمال والعافيه حتى وأنا صغيره ألاحظ نضرات الشباب والرجال إلي وإلي جسمي سواء في المناسبات والأعياد والاسواق والمنتزهات
كنت سأتعرض للإختطاف والإغتصاب وهذا قد أثر عليا حتى يومي هذا وكانت امي الحبيبه لديها ثقه فكنت عندما نذهب إلى جماعتنا
وفي أسفارنا انا أقول لكم لا أسلم من النظرات والتحرشات وأكتمها في نفسي وخايئفه من أن أخبر أمي حتى تعرضت لأقرب الناس مني
بالإغتصاب ولم أخبر أمي وبكيت واستمرت ياتي كخائفه من الأولاد والرجال
احسست ان هذه الأزمه عدت على خير وبعد فتره من الزمن قد كبرت قليلاً وأحسست بالثقه كنت أحب أبي حباً كبيرا ففقدت أبي وتوفي
وكانت وفاته فاجعه لقلبي وتحطمت أصبحت حياتي مضلمه كئيبه
وعشت حياه عاديه بعد فتره تزوجت أمي بزوج في ظاهره يريدنا ولكن في حقيقة الامر لا
أنا البنت الوحيده بين إخواني الثلاث اللي أكبر مني
أصبحت فتاه بدون رقيب لانني نسيت أن الرقيب هو الله
امي منشغله بزوجها وأخواني ومشكلاتهم عشت أيام المراهقه بمعاصي لا حصر لها ولا عد
من سهر في الليل على الأفلام والمسلسلات والاغاني ووالتسلي بالجوال مع أي أحد سواء رجل أو إمراءه
كان هدفي التسلي والبحث عن الوناسه هروبا من الواقع فقط مع إنني أحس بداخلي
بشئ من الضيق والكدر كنت اريد أن تكون أيامي كلها وناسه وسعاده وفرح والإبتسامه لا تفارق شفاتي
في مرحله الثانويه كان لدي كثير من الصديقات والمعجبات ولا أخفي عليكم الكثير من المعجبين فتعرفت على أكثر من
واحد لأنني كنت أحس بمكالمتهم ووقوفهم معي في حياتي الكثير من الحنان وأحب الرجل يعوضنني عن حنان أبي وإخوة إخواني اللذين تفرقو عني بسبب دراستهم بالجامعات وأعمالهم بمدن أخرى
في بالي من أن أتخلص من حياة زوج أمي الذي يضايقني كثيراً وهو من النوع الشكاك كثيرا وكان هدفه الوحيد أن أخرج من بيته
فقط ويعيش بحريه هو لوحده وثانيا أن لا أؤثر على تربيه أطفاله
كان الحل الوحيد أن يأتي لي بزوج وفعلا
ولكن هذا الزوج كبير في السن وأعتبر أنا الثالثه وأخبركم أنها صدمه قويه في حياتي فكرت مراراً أنني أعيش مثل المسلسلات التي
كنت أشاهدتها وكنت أقول هذا حلم أو وهم أوخيال
لكن هذا هو الواقع ولا بد أن أعيشه كما هو
لا تعتقدون أنني رفضته لا بل بإقناع من أمي وزوج أمي تزوجته كنت على أمل أن يعوضني حنان الأب وبما انني الثاله فلي مجال أن أكلم
أصدقائي وصديقاتي وأخرج كثيرا معهم
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*****لكن حصل العكسxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx***
تزوجته وعشت معهم (أي مع زوجي وزوجته الاولى والثانيه والأبناء) وكانت زوجته الأولى إمراءه كبيره حياتها
جديه والثانيه ايضا فكانو يترقبون أي خطأ اقع فيه ويخبرون زوجي حتى تحقق لهم ما يريدون فقد عاملوني بقسوه حتى كرت الحياه كنت
أضنه مثل ابي يعلمني أخطائي
ويصححها لي ويكون عون لي لكن العكس هو الصحيح هو كرهني لانني فعلا لم أستطع أن أتعامل معه فهو رجل كبير بالسن وجدي في
حياه متحفظ بالعادات والتقاليد لا يحب المزح ولا الضحك كثير ولا الخروج والا التسليه هذا كان عكس حياتي أنا
تطلقت بعد شهرين تقريبا ورجعت إلى أمي وقد ضاقت بها الدنيا لأنها تشوف إبنتها مطلقه اصبحت هذه
الصدمه في قلبي إلي اليوم بعدها تغيرت حياتي إلى الأسوء كنت فقط أسهر وآكل وأنام فقط طبعا ليس هنا جامعه تقبلني بسبب النسبه
بعد فتره اشار زوج أمي إلى خطابه في الحي لكي تبحث لنا عن عريس هذا هو المخرج الوحيد هناك أبن خالتي كان يريدني لكن بعد أن تزوجت
وتطلقت لم رجع يخطبني مره أخرى
أحضرت لنا الخطابه رجل مطلق فعلا مميز بمعنى الكلمه وما ان شفت صورته تعلق قلبي فيه قلت هذا يناسبني فعنده
المال والسكن وكل شي تزوجته وعشت معه ولكن كانت أمه تعيش معنا ولكنها الله يسامحها لم تعاملني كإبنه لها
فعلا كنت محتاجه نصائحها وإرشادها وكنت متئمله منها انها ستكون مثل الأم ولكن غيرتها على إبنها قد أعمتها
لان زوجي يحبني وكل يوم يدللني ويجلب لي الاشياء الكثيره وهو ايضا لم يقصر معها وكنها تخبره بأشياء لم أفعلها وكانها تعيب
علي كل اليوم أنتي ما تجيدين الطبخ والنظافه والاستقبال وقد سألت زوجي أناقصك شي قال لا أبد وهو مرتاح معي
واستمرت حياتي معاه بمشاكل مع أمه ومقارناتها ببنات عمه وبنات خاله حتى الرجل فقد الحب معي وعلم أن لا هناك
أهل سوف يدافعون عني أو حتى يسألون عني في حياتي معه لم أحمل لا أدري لماذا مع اني كشفت فكل شئ سليم
زوجي كثرة أسفاره وكثرت مشاغله بعد فتره أقنعته أمه بالزواج من أبنة خالته التي هي ابنه أختها ورضى بحكم أنني لم
انجب وانجرح قلبي وبكيت وكنت أصرخ عليه لماذا تفعل بي هذا اقنعني انه أمر مكتوب من الله وأنه لا يفرط بي ولا يهملني
وانني بقلبه ولن يتركني رجعت إلى أمي لكي ارتاح ولكن العكس فقد تلقيت كلام من زوج أمي ان البن ليس لها إلا بيت زوجها
والزوج بأخرى سنه لا تعترضي عليها زوجي في هذه الفتره قل سؤاله عني وقلت مكالاماته هذا زاد الطينه بله كرهت الدنيا والحياه
كرهت نفسي بعدها اتي زوجي بعد شهر عسل في ماليزنا مع ابنه خالته العروس وأمر بأن أرجع معه إلى بيته فعلا رجعت إليه كأنسانه منهاره محطمه كأنسانه عشت عيشة اللا مبالاه
وعشت حياتي معهم أحسست مثل الغريبه بينهم زوجي أهملني بسبب إهتمامه بزوجته
وأهلها وزياراتهم وطبعا هي قريبته يعني أهل فأصبحت إنسانه بلا هويه ولا هدف كانت زوجته تعاملني كمنبوذه وأمه تكرهني
من قبل فيسافر زوجي وهم يتعاونون علي بالكلام الجارح وغيره حتى حملت زوجته فكانت الطامه الكبرى اصبحت أنا عقيم
لا أنجب سبحان الله تضايقت كثيرا حتى ولدت هي وانجبت ولدا وكان زوجي فرحان ولم يراعي حتى مشاعري سافرو بشهر عسل
جديد هو وزوجته وأمه لاني انا رفضت الذهاب معهم لأنني فعلا لا أحتمل هذه المواقف لأنني مجروحه الاحساس والمشاعر بعد فتره نساني
زوجي بمعنى الكلمه ورجعت إلى أمي وانصدمت بعد فتره بورق طلاق كانت سبب أمراض كثيره في جسمي اصبحت بغرفه في بيت أمي
حياتي أغلبها ظلام أصبحت آكل وأنام فقط إنسانه لا هدف لها في الحياة
جلست قرابة السنه على هذا الوضع
كنت أفكر كل يوم على سريري
راجعت نفسي
حاسبت نفسي
أنا كبرت وعشت حياتي حتى هذا الوضع
أمكتوب لحياتي السعادة أم الشقاء
أهذا إبتلاء أم عقاب
أهذا جزاء او ثواب حتى يمتحن الله عبده
حاسبت نفسي ببكاء ومراره متأسفة على ما مضى
كنت أقول في نفسي
أنا لا أريد حياتي هكذا يا ربي
بعد فتره
عزمت في نفسي أن أغير حياتي
وأن أقف وقفه جديه في حياتي
وأن تكون لي قدوة
أرضي الله أولا وأخيراً
في فتره من الفترات استيقظت في الصباح وأحسست بنشاط كبير
قلت في نفسي
في حياتي فراغ كبير لا بد أن أقضيه وأشغله بشي مفيد
من الله علي بصديقه كانت من أعز الصديقات وهي تعتبر أبنه جيران أمي
أرشدتني وكانت مخلصه الله يثبتها فكانت لا تريد مني شي فتدعوني وتنصحني وتوجهني كانت كالأخت والأم
أرشدتني إلى التسجيل بتحفيظ للقرآن والدورات العلميه والتسجيل بمعهد واخبرتني إذا ينقصني مال ان توفره لي
وفعلا سجلت بتحفيظ للقرآن وكانت بدايه حياة جديده
فعلا كان جو رائع وصديقات قمة الأخلاق
عوضني الله الله صديقاتي
إلتزمت لأنني احسست باراحه وحلاوة الإيمان كنت ارجع البيت مرتاحه نفسياً منشرحه النفس والبال
اعيش بسعاده داخليه لا استطيع التعبير عنها
اصبح في حياتي هدف وطريق أمشي عليه وأسعى لتحقيقه
اصبح لي أخوات وصديقات وزميلات أصبحت إنسانه إجتماعيه أنتج في المجتمع
حتى أنني غيرت رقم جوالي الأول وعزمت عن الإقلاع عن تلك الرفقه السوء لأنني وجدت البديل
أصبحت حياتي مليئه بالاشغال والترتيب والتحضير والحفظ حتى كنت أنام منهكه ومرتاحه من داخل نفسي في نفس الوقت
قررت أن أستمر هذا الطريق وأن أثابر وأجد وأكون أحسن من أول
قررت أن يكون لي كيان في الحياة ودور في المجتمع وأن لا أكون إنسانه هامشيه
بعدها قررت بالتسجيل كمنتسبه بالجامعه وبتوفيق من الله واكملت دراستي
أصبح كل من التحفيظ يسأل عني ويفتقدني أن غبت يوما
أصبح هناك منيقول لي أننا نحبك في الله وهذا يعني لي الكثير
كنت لما أمر الحضور ينظر إلي مبتسما أصبحت أن لا أرى أحد إلا أساعده في أي شي يحتاجه
وغيرها الكثير
بعد أن حفظت الكثير وراجعت الكثير أصبح لي حضوراً متميزا في مردسة التحفيظ
قررت مدية الدار ان تجعلني مدرسه في المدرسه لان عندي دورات وشهادات وحفظت الكثير
وبعد ان كنت مدرسه عينت مشرفه نشاط
بعدها اصبحت محل إعجاب الكثير
بعد فتره كأن النور أإشرق في حياتي وتبددت المآسي
إحدى الأمهات الدارسات بالمدرسه قررت زيارتي في بيتي ومقابلةأمي والتعرف عليها
فتصدقوني انها خطبتني مع انها تعرف انني تزوجت مرتين وتطلقت ولكنها أصرت أن أكون زوجة لإخيها ايضا هو مطلق وكنت خائفه أن أظلم الناس معي كنت اتذكر انني قد تزوجت من قبل ولم أنجب
وكنت متردده بالموافقه
وهو عائش مع أهله وكنت متعقده ومتردده أن يفعلو معي كما فعلت أمي زوجي السابق
كل هذا ذهب بعد أن استخرت
وافقت بعدها وتزوجت وكان العرس بسيطا وكان زوجي إنسان في قمة الاخلاق والهدوء والإحترام
وكنت اعتقد انني لم أوفق في اهل زوجي لكن عرفت اتعامل معم فكنت لا اريد ان يتكرر الامر
كنت اقرأ كثير عن فن التعامل مع الزوج وكيف التعامل مع الكبار بالسن ومحاضرات التعامل مع أهل الزوج فكان أي احد يسئ إلي أقابله بالحسان
حتى أصبحت امزوجي تحبني كنت ارضيها واحتسب وكذلكزوجي كنت احترمه احتراما شديدا متيقنه ان لهذا الشي ثمار وفعلا فاصبح يكرمني ويحبني
وكذلك اهل زوجي وأقاربه أخدمهم وأساعدهم في هذه الحياه أحسب الاجر ومتيقنه ان لهذا ثمار
أصبحت حياتي مزيجا من الانتاج والتعاون والعطاء ويومي مفعماً بالصديقات والابتسامات والعمل
أصبح الكل يحبني فعلا احسست بطعم الحياه
ومن الله علي بنعم كثيره بفضل الله ثم شكر النعمه وكسب الناس بالأخلاق
بعدها حملت بأول طفل كانت مفاجئه حلوه وموقف جميل وخبر غير مجرى حياتي إلى الاحسن
فرحت فرحاً كبيرا سعدت أنا وزوجي وأهل زوجي وأمي وإخواني
وانجبت طفله كالقمر ولكنلم اسميها قمر
بل سميتها
((((((((((فجــــــــــــــــــــــــر ))))))))وكان هدفي من الاسم ان تكون بدايه فجر جديد وفجر يوم مشرق وفجر باسم في حياتي
وها أنا اكتب كلماتي في اسطر منتدى الفراشه الي استفدت منه الكثير
ولأخواتي هنا
أن اخبركم
أن بعد كل ليل دامس مظلم فجر باسم جديد ويوم مشرق
وأن الصعوبات يستطيع الانسان تخطيها والتغلب عليها
بالصبر
والدعاء
والتفاؤل
وبعد كل محنه منحه ونهاية الصبر الفرج
{{{{{{{{هذه حيـــــــــــاتي}}}}}}}} قد تستفيدين من أخطائي والمعماع التي ممرت بها والظروف التي تغلبت عليها
حتى أنني اصبحت إنسانه كيان و روح لم استسلم ولم أنهار ولم اخضع لإكتئبات النفس ووسوسات الشيطان ورفقة السوء
وما أطلبه منكم هو الدعا ء لي بالثبات والهدايه والأخلاص في العمل وقبوله وبالتوفيق