سمو الأمير محمد بن نايف يثمن شفاعة الشيخ سالم الشدقاء ويعفو عن مطلوبين
حينما تذكر لي أفعال مثل أفعال هذا الرجل تتجلى أمامي معاني الشيم من قوة في العزيمة ورويةّ في الرأي وصواب في القول.
هذا الرجل شق الطريق إلى الإصلاح والعز بحكمة وعقلانيه وإدراك متزن.
فعندما نقلب في صفحات هذا الرجل نجد أنه قد قام بإنجازات عديدة لم تكن وليدة اليوم وهي كل يوم في تنامي, فلا غرابة في ذلك من رجل جعل الإصلاح هدف له.
ألتصق بالواقع فترجمه بواقعيه ووضوح .
تعامل مع حراك السوق المجتمعي فجعل التسامح ديدن له وطلبه من الحاكم والمسئول للمخالف.
ولولا أن أطيل لذكرت إنجازات هذا الرجل بالتفصيل ولكن في حلقات قادمة تتبع الموضوع
وفي الأيام القليلة الماضية حضر لديه خمسة أشخاص من قبيلة المحامض قد وقعوا في شباك المخالفات الأمنية العسكرية فشردوا من أعمالهم وكانوا مطاردين أكثر من أربع سنوات ومطلوبين أمنيا للجهات وكانت قضيتهم تهريب أسلحة بكميات كبيرة أكُتشف مؤخرا أنها تمد الإرهاب بطريق غير مباشر .
وبعد أن تحقق ابن الشدقاء من خطورة الأمر على هؤلاء الأشخاص وعلم بأن من قام بمخالفة تشبه مخالفتهم حكم عليه بالسجن لمدة 15 عام وقف وقفة الرجال وطلب مقابلة سمو مساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف حتى يشخص له الحدث ويوضح له الصورة ويشفع لهم .
وبعد أن علم الأمير بطلب الشيخ سالم الشدقاء فقال على الرحب والسعه ورحب بمقابلته وكان الأمير يعلم مسبقا بمكانة هذا الرجل الرسمية والاجتماعية وإنجازه الأمني وإصلاحه المجتمعي كما يعلم بإخلاصه وصراحته وصدقه
ذهب ابن الشدقاء إلى محافظة جدة وكان على موعد بالمطلوبين هناك ونزل ضيفا على سمو الأمير محمد بن نايف وقد زاره في مقر إقامته بعض المسئولين وعلى رأسهم وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية وتجاذب معه أطراف الحديث عن المنطقة ومطالبها وكان هم ابن الشدقاء إظهار المنطقة في صورتها الصحيحة دون مزايدة.
وفي مساء اليوم التالي بتاريخ 8/8/1429 هـ ، ذهب الشيخ سالم الشدقاء برفقة خمسة من أبنائه والمطلوبين إلى سمو الأمير في منزله ودخل ابن الشدقاء وأبنائه والمطلوبين إلى سمو الأمير وجلس مع الأمير يتجاذب معه أطراف الحديث في جو من الشفافية والمصارحة التي تصب في مصالحة الوطن والمواطن وتدل على ترابط حلقات هذا المجتمع من أمير إلى شيخ إلى مواطنين والذي هدفهم الأهم الحفاظ على كيان هذا الوطن الغالي من عبث العابثين وكيد الكائدين وتخريب المخربين وقضى معه ما يقارب ساعتين من الزمن وقد تمحور الحديث عن بعض الأحداث في المنطقة وكان الأمير يثني على أبناء المنطقة وتلاحمهم الوطني ويحث على ذلك .
وبعد أن أكمل الحديث مع الشيخ الشدقاء قدم للأمير محمد بن نايف خطاب تهنئة وشكر على جهوده وجهود رجالات الأمن البواسل
ومن ثم بعد ذلك تقدم بطلب العفو عن المطلوبين الذين برفقته وكانت هذه الخطابات التالية هي التي تقدم بها على الروابط التالية :
[url]
وقد تم العفو عنهم بفضل الله ثم بفضل الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز حفظه الله وتلبية لشفاعة الشيخ سالم بن محمد بن فلاح الشدقاء وبعد أن لمس منهم الندم والآسف على مابدر منهم وأن لا يعودوا لمثل ذلك وإلا تضاعفت عليهم العقوبه بجزاءٍ صارم .
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل مكروه ويديم عز هذا الوطن وولاة أمره وأهله .
والسلام عليكم ورحمة الله
منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقول ل ل ل ل