يحكى عن قصة رجل مسن عجوز.. يريد أن يسافر .. فذهب يلتمس أحداً يسافر معه..
وجد رجلاً وزوجته في سيارة فارهة ... فقال أتركبوني معكم.. فقالوا له ياشيخ أحنا رايحين شهر عسل وعايزين ننبسط .. لو تجينا في وقت تاني ممكن نوصلك.
ثم وجد رجلاً وأولاده.. فقال أتركبوني معكم.. فقالوا له ياشيخ أحنا أسرة وعايزين نرفه عن أولادنا، ونسافر ونشوف الدنيا... لو تجينا في وقت تاني ممكن نوصلك.
ثم وجد ثلة من الشباب .. فقال أتركبوني معكم.. فقالوا له ياشيخ هي ناقصة.. أحنا أعدين وميوزيك وحركات ودخان وشيشة.. الجو مش حيروقلك ياشيخ.. لو تجينا في وقت تاني ممكن نوصلك.
في النهاية وبعد الكثير من المحاولات... وجد الشيخ أسرة أجلسته معهم.
أثناء السفر .. أخذ الشيخ يخرج من حقيبته حلوى وألعاب ومشروبات باردة ويسمع الأسرة صوت ندياً عذباً يسليهم في سفرهم..
أخذ الجميع يقولون .. يا ندمنا لو ركبناه معنا!!
وفي نهاية المطاف .. كان هناك مسؤول عالي المقام جداً في انتظار الشيخ لاستقباله.. وإكراماً له أخذ الأسرة التي أقلته واستضافها إكراما له.
كم برأيكم سيكون ندم من لم يركب هذا الشيخ معه..
أتدرون من هذا الشيخ؟!!!
إنه الدين.... دين الله
أخي، أختي... لا تفعل ولا تفعلي فعلهم.. لا تجعلوا دين الله ثانوياً في حياتكم.