السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة تائبة:
هذه قصة تائبة أسرفت على نفسها بالمعاصي تقول
كنت افتقر الى شيء , كنت أسأل نفسي دائما لماذا لاتعجبني هذه الحياة التي أحياها؟؟حتى تعرفت في عملي على إحدى الأخوات الصالحات........
إلى أن قالت:
بدأت أصلي وتركت التلفاز وسماع الأغاني ومزقت الصور التي في غرفتي وتركت كل ماهو حرام وهاأنا على هذه الطريق الذي وجدته أخيرا,هذا ماكنت أفتقده وماكنت أريده هذه الراحة وهذه هي الحياة التي أريدها........
أخي:لااريد العودة الى الوراء بعدما وجدت طريق الهداية ،أريد رضا ربي لا اريد اغضابه........
أخي:إن في دموعي لذة الخائف من ربه وفي صدري هواء نقيا لم استنشقه منذ ولدت ، وفي عيني نظرة تائبة خائفة من النظر الى المحرمات.....
...................
لماذا التردد؟؟؟
أخي:إذا علمت ان طريق الاستقامة هو طريق الأمان والنجاة،فلماذا كل هذا التردد في سلوك سبيله واللحاق بركبه والسير على نهجه؟؟
أخي:ان الاعمار محدودة ،والانفاس معدودة فليس بعد الشباب الا الهرم ولابعد الصحة الا المرض ولابعد البقاء الا الفناء
أخي:أعلنها توبة صادقة الآن وتوكل على الله فلعلك ان تدرك الرحمات وتنال الاعطيات وتفوز بالكرامات ، وتبشر عند الممات، بقول رب الارض والسموات"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الأ تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"
فو الله لن يردك الله خائبا ولو بلغت ذنوبك عنان السماء...
منقول من كرت اذكار
نسأل الله تعالى ان يثبتنا على الطرق المستقيم وان يهدينا سبل الرشاد
وجزى الله من أعد هذا الكرت خير الجزاء
وتقبلوا خالص تحيتي
أخوكم:أبوأهداب