ما دام صــــــرنا نـــرتضي ســـب الأســــــــلام
عشـــنا حيــــــاة الـــذل والــــذل خــــــــوفي
ومــــا دام صـــار الغــــرب يصــــــدر احكــــام
وحنــــا ننفــــــذ حكمـــــــــهم بالحــــــروفي
ومــــا دام صــــرنا للخنـــــــازيـــر خـــــــــدام
يا عـــــونة الله كيف صـــــــــرنا ضعـــــوفي
ومـــا دام حكــام العـــرب صـــاروا أقــــــــزام
الجـــــــرح بالأســــلام ينـــزف نــــــــــــزوفي
مـــوت الكـــرامه عنــــدهم مــــوت الأنعـــــــام
وحنـــــا نشجعـــهم بصــــــــفق الكفـــــــوفي
وعلى الأمـــاني نبني احـــــــلام واحـــــــــلام
والغــــرب ســـب الـــــدين وحنا وقـــــــــوفي
وزود الأهـــــــانه قـــــرروا شــنق صـــــــــدام
بالعيـــــد الأكبـــــر والخــــلايق تشـــــــــوفي
جــــــروه للأعـــــــدام عبــــــــاد الأصنـــــــام
والحقــــد زايــــد بين كافـــر وصـــــــــــــوفي
مـــا بين حكــــــام العـــرب غيــــــردرغــــــــام
صقـــــــر العـــــروبه كل ما قال يــــــــــــوفي
هو الوحيـــــــد اللي شجب وقـــــت الأعـــــــدام
وغيــــره رضي وان ما رضي للـــذلـــــــــــوفي
وحيــــــــــــد حكــــام العــــرب غيــــــــره ازلام
للــــدين خــادم وللمــــــــــــــواطن عطــــــوفي
يا مــــا تكـــــلم كل عـــــــــام ورى عــــــــــام
وغيـــره يهــــان الـــــــدين شـــــوف بشــوفي
فان كان بو سـا مي من الـــــــوضع منضـــــــام
فالنــــار تحــــــــرقني وتجتــــاح جـــــــــوفي
الوضـــع نفـــــــس الوضــع ما دام الأخصـــــــام
من يحكــم شعـــــوب العــــرب مثل كـــــــــوفي
ولعل حــــــاكم بـــــدل الــــــدين بأنظــــــــــام
شمســـــه عســــاها يا سعــــــد للكســــــــوفي
زهير بن مداوس ال حمـــــــدان الشمراني