أرقٌ أكابدُهُ وطولُ سُهادِ ........ قل لي إلامَ الهجرُ ياصدَّادي
سقمٌ أحلتَ بهِ عظاماً نُحَّلاً ........ألمٌ يجيشُ ...بمهجتي وفؤادي
ماذا دهاك اليومَ حينَ هجرتني ........عبثاً قرُبتُ وزدتَ في إبعادي
قد كنتُ يوماً في هواكَ مدللاً ........يطربك لحني....روعةُ الإنشاد
وكنتَ لي نبعَ المحبةِ صافياً ........من عكّر الأجواءَ ياجـــــلادي
أقليتني ياخلُّ ..إذْ أعطيتني ........عهداً على ألا يجفُّ الـــــوادي
وادي المحبةِ فد تغوّر ماؤهُ ........أضحى شحيحَ الماءِ للزوّاد
وحديقةُ الودِّ ..التي قد أينعت ........بورودِ. زنبقةٍ وعطرِ الكادي
مالي أراها اليومَ لاعبقٌ لها ........أين الشذى بل أين ذاك الشادي !
مالي أرى ألوانَها قد بَهُتَتْ ........هل أُطمستْ أم اكتست بسوادِ