بسم الله نبــدأ
السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته
,,,,,,,,,,,,,,, زمـــ( البعــارين )ــــان ,,,,,,,,,,,,,
قال اخوكم غفر الله له : ويمكنني القول ان زمننا هو زمن البعارينبجدارة منقطعة النظير
واذا كان الشاعر القديم يقول :
ياأيها الرجل المرخي عمامتـه *** هذا زمانك اني قد مضى زمنــي
فالأولى ان نعدل هذا البيت فيقول البشر لبني الأبل وخاصة السيدات
ياأيها النوق المؤخر سنامتــه *** هذا زمانك اني قد مضى زمنـــي
فأخبار مهرجانات مزاين الابل لاتنقطع بل ان الامر بلغ الى ان البعض اجرى عمليات تجميل بعارينه ضمنها نفخ شفاة الناقه وتغيير موضع سنامها بتأخيره للخلف وهو مايوازي بالمفهوم البشري نفخ الارداف بالسيلكون عياذاً بالله من الخذلان .
من حق الجميع ان يتصرفوا كما يشاؤون اذا لم يؤذوا احداً .
ومن حكم في ماله فما ظلم كما تقول العرب لكن مايشغلني في هذه الظاهرة الخطيرة هو حجم مخرجات العصبيه والتعصب التي يمكن لهذه المهرجانات الملايينيه ان تفرزها هكذا ظاهرة .
اليوم مزاين القبيله الفلانيه وغداً مزاين القبيله العلانيه واذا فعل هؤلاؤ مهرجاناً فماذا ينقص قبيلتنا لتفعل مهرجاناً اعظم واضخم ولتهدر الاموال كيفما اتفق في استعراض عصبي .
لو قُِدر للجمال لتتحدث تعليقاً عليه لقالت لبني البشر : ما انتم صاحين - ولربما زادت – وش ذا الهبـــال – ماسمعنا بهذا في آبائنا الاولين .
اجد اننا نعيش ردةً عصبيةً في بلادنا فبعد ان تعززت ادوار الدولة المدنيه عززنا ادواراً ساذجةً للقبيله في الوقت الذي كنا نتمنى ان يكون الدور القبلي تأكيداً على قيم الدولة الجديثه .
قليلاً من العقل ياقوم قبل ان تعلن البعارين احتجاجها على هذا السُعــار وتطلب لجوءاً سياسيــــــــــاً ...