هذه القصه مشتهره عند اهل الساحل من جهة الليث حيث يحكى انه كانت
هناك قبيلة وكانت تسكن بالقرب من حرّة طفيل المعروفه . وكان من
اهل هذه القبيله عجوز ترملت ولم تخرج من هذه الدنيا إلا بولد وجاها على
كبر في السن.
و نعلم في الزمن الماضي انتشار الأمراض وعدم وجود العلاج وكان عند
البعض إعتقاد بالتشاؤم عند حلول المرض في احد ثم يموت بسببه.
وقد انتشر الجذري بشكل سريع سابقا ً وقد اصيب ابن العجوز به ولم يتم معالجته
ومات . . . . فبكت عليه امه بكاءا ً شديدا ً ومن تشاؤم الناس قرروا الرحيل
وشدوا من ديارهم واثناء الهدم( هدم الخيام) تهيضت تلك العجوز ببيتين
ويقال انها قالتها مغناه على طرق الجبل :
يا قبر ياللي ورا حرة طفيل البدو خلوك . . . عساك يا قبر للجنه وتغشاك الرحامي
يا ليتهم يوم شدوا بالضعن ياقبر شالوك. ... واحيل بك لليمن واحيل بك شرق وشامي
ما هو منقول << من ذالراس