كان هناك شاب جميل ذو وسامه عاليه ورفيع الجمال وكان له صديق دائما معه حيث انهما لا يفترقان ابدا
ففي يوم من الايام اراد هذا الرجل ان يفعل الفاحشه في هذا الغلام اسلم حيث قد تعلق قلب الرجل بشاب اسلم
لجماله وحسن ثغره وقد احبه الرجل ووصل في حبه الى العشق والهيام.
فأراد الرجل ان يفعل الفاحشه بأسلم فرفض اسلم وابتعد عنه وهجره وتركه
وقد تعلق قلب الرجل به ومن كثر حبه وآلامه وصدود اسلم له ,, مرض الرجل واقعد على الفراش وبدأ في الحضار
فقاموا رجالا من اصحابه وذهبوا الى اسلم فقالوا يا اسلم ان صاحبك فلان على الفراش وقد تعب والان هو يحتضر
فتعال والقى نضرة عليه لعل الروح ترجع اليه فقال اسلم نعم ..؟
فعندما قدم اسلم ووصل الى باب بيت الرجل نضرى الى السماء وتأمل قليلاً وقال ووالله لا اضع نفسي مكان
تهمه فتولا وادار ضهره اليهم ورجع وصاحبه الرجل ينتضر وينتضر فقال اين اسلم,
فقالوا عندما وصل الى باب البيت توقف قليلاً ونضر الى السماء فدار لنا ضهره ومضى ..
فناداه الرجل باعلى صوته وقال
ياأســـــــــــــلم ؟؟؟؟
فما رد عليه !!
فقال ..
ياأســـــــــــــلم ؟؟؟؟
فما رد عليه !!
فقــــــــــــــــــــــــــــــــــــال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
يا اسلم ياراحة العليلي
ويا شفاء المدنِ في النحيلي
حبك اشهى الى فؤادي
من رحمة الخالق الجليلي ؟؟؟
فقالوا اعوذ بلله منك اتقي الله فما زال يشهق بهذه الكلمات حتى مــــــــــــــات.
نعوذ بلله من هذا الحال ونعوذ بلله من حب الغلمان ..
عسى القصه ان تفيدكم وان تجدوا فيها كل المعاني .. وهذه من سؤ قصص الخواتيم .
من كتاب ابن القيم ...