[align=center]
هذهة القصيد اهداء من ي لكم
هي من اجمل ماقراءة
واتمنا ان تحوز على رضاكم
قصيدة طنانة لشمس الدين الطيبى، وقد وصفها الحافظ ابن حجر العسقلانى بأنها من النوادر؛ لأن الشاعر اقتبس فيها أكثر فواصل الآيات فى سورة مريم، وهذا نصها:
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
إذ نووا للنوى مكاناً قصيا
وتلوا آية الدموع فخروا
خيفة البين سجداً وبكيا
فبذكراهم يسبح دمعى
كلما اشتقت بكرة وعشيا
وأناجى الإله من فرط حزنى
كمناجاة عبده زكريا
واختفى نورهم فناديت ربى
فى ظلام الدجى نداءً خفيا
وهن العظم بالبعاد فهب لى
رب بالقرب من لدنك وليا
واستجب فى الهوى دعائى فإنى
لم أكن بالدعاء رب شقيا
قد فرى قلبى الفراق وحقاً
كان يوم الفراق شيئاً فريا
ليتنى مت قبل هذا وأنى
كنت نسياً يوم النوى منسيا
لم يك الهجر باختيارى ولكن
كان أمراً مقدراً مقضيا
يا خليلى خليانى وعشقى
أنا أولى بنار وجدى صليا
إن لى فى الفراق دمعاً مطيعاً
وفؤاداً صباً وصبراً عصيا
أنا فى هجرهم وصلت سهادى
فصلانى أو اهجرانى مليا
أنا فى عاذلى وحبى وقلبى
حائر أيهم أشد عتيا
أنا شيخ الغرام من يتبعنى
أهده فى الهوى صراطاً سويا
أنا ميت الهوى ويوم أراهم
ذلك اليوم يوم أبعث حيا
أنا لو لم أعش بمقدم مولى
هو مولى الوجود لم أك شيا
الفتى الباسط الجميل جمال الد
ين من زار من نداه النديا
سيد مرتضى الخلائق أضحى
راضياً عند ربه مرضيا
صادق الوعد بالوفاء ضمين
كالذى كان وعده مأتيا
أوحد فى الصفات لم يجعل اللـ
ـه له قط فى السمو سميا
لا ترى فى الصدور أرحب صدراً
منه إذ يحضر الصدور جثيا
ماجد أولياؤه فى رشاد
وعداه فسوف يلقون غيا
وفتى بالسماح صب رشيد
أوتى العلم حين كان صبيا
بلبان الكمال غذى طفلاً
ونشا يافعاً غلاماً زكيا
لم يزل منذ كان براً تقياً
وافياً كافياً وكان نقيا
جعل الله فى ادخار المعالى
كعلاه لسان صدق عليا
كم عديم الثراء أثنى عليه
وانثنى واجداً أثاثاً وزيا
وأولو الفضل حين أموا قراه
أكلوا رزقه هنيا مريا
وغالب قوافى هذه القصيدة - كما سبق القول - مقتبس من سورة مريم، لكنها من النوادر، وهى قصيدة طنانة
ولكم اعذب التحايا
بر الوالدين[/align]