[size=4][align=center]هذه القصيدة للشاعر / محمد بن جرمان الأكلبي وهي بعنوان معطي الحليلة
هم علـى قلبـي وأنـا ماشكيتـه إلا على المعبود رافـع سماهـا
مانيب شكاي علـى مـن لقيتـه ونفسي على غيري بعيـد خفاهـا
وعلمي ليـا منـي لقيتـه كنيتـه ما تطلـع لنـذال بـه وشبهاهـا
وسد الرفيق ليـا خذيتـه بزيتـه ويغلى عليه من عيونـي وماهـا
كفيت به معطي الحليلـة كفيتـه اللي ليا من عطي علـم عطاهـا
فالليـل يخبرهـا بشـي عطيتـه وتصبح تسولف فيه عند إقصراها
فالله من شـي بصـدري خفيتـه لين الحق النفس العزيزة مداهـا
من وقتي اللي حدني مـا حديتـه وخلاني أعيش السنيـن بشقاهـا
سريت في ليلي ويومـي مشيتـه دروب عسيرات على من مشاهـا
فلومي على وقت حيا فيـه ميتـه ونزل كبار القوم عـن مستواهـا
خلى الردي يكبر مقامه وصيتـه وخلى المره تامر ويمشي إحكاها
سانع لثور مضحـي فـي مبيتـه ورد الذياب الضارية عن عشاهـا
الفرق شاسع في زمـان عنيتـه ينشاف مثل الشمس حزت ضحاها
أحدن على سطح القمر حط بيتـه وأحدن يـدور عيشتـه مالقاهـا
[/align][/size]