الساعة التاسعة صباحا
نظرت من خلال الزجاج
المطر ينهمر بغزارة
والمكان بدأ يمتليء
،،،
طلبت شاياً وفطيرة
وانتظرت
،،
لا أعلم كم من الوقت مر
كنت قد ذهبت بفكري بعيدا
عشرون سنة أو تزيد
حملت معها الكثير
وغادرت
،،،،
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي
أردت بعض الدفء
فمددت يدي إلى فنجان الشاي
فجأة .. نظرت إليها
أطلت النظر
انه الزمن .. قد ترك أثرا عليها
قلت لنفسي أعللها بل هي قسوة الحياة
أكسبتها خشونة
أحسست بشيء من المرارة
سحبتها من فوق الطاولة
كأني أردت أن أخفيها
عدت انظر من خلال الزجاج
عاد المطر ينهمر
سألت نفسي
بألم
لماذا نظرت إلى يدي اليوم ؟