خلاصة القصيدة أن أحد الذئاب البشرية حاول أن يوقع فتاة في شباكة من خلال الثناء عليها والتغزل في قوامه وما تتمتع به من محاسن ولكنها وضعته أمام قرار ليثبت حسن النوايا وهو التقدم اليها وطلب يدها إذا كان صادق فيما يقول واليكم القصيدة
يــــــا هلا يا مرحــبا وثني التــــحية *** يا عزيزة ويــــا أغـــــلا هـــدية
من نظر عينك ويبــحر في ســماها *** شاف كحل العين وخدود ندية
وشاف طول الخيزرانه في عصـــاها *** انتهز فرصة بشــــوفتك البهية
غامدية في جمـــــــال الـــــــغامدية *** حارثــــــــية في كرمها حارثية
مالكـــــــــــية للقـــــلوب المــــالكية *** إحضرية في سحـــرها وبدوية
قلت من الطايف وعطره من شذاها *** قالت لا لـــــيه ولا درب الحوية
قلت من الأشراف ولا من ســــواها *** والشرف مربــوط بصلك يا علية
قالــت أســـمع لا تكثر فــــي كلامك *** لا تقول من فين أرضك يا هنية
أنا مـــن كـــــل القـــبايل والعشـــاير *** أنا من أصل الجـــــدود العامرية
قلـــت وش زعـــلك مـــني ياهنـــية *** والزعل ما يسعد العين الشقية
أنا ما ودي أعيــــب أصلك وفصـــــلك *** ونــا مــا ودي أوقعــــك الرديــــة
أنا من شفتك تعلــــــــق فيك قلبي *** ونكوى مليــــــون كية فوق كية
شفت من ربي عطاه أجمل وصايف *** قايد الغزلان عساه يشفق علية
قالت إن كانك تبي قربي ومغــــــرم *** هذا بيت أبوي وتقدم علـــــــية
وسلامتكم