
[align=center]في ساعة كانها لحظه
سردتٌ شريط الماضي
تأملتٌ طفولتي ؛ تذكرتُ حتى جدتي..
جدتي .. نعم جدتي..!!
كم قبلتني ..!!
كم أمسكتٌ بيدها ..؟؟ كم اهدتني ...؟
كم قرصتَ اذني ..!! كم وبّخَتَ أبي لتلبي رغبتي..!!
كم.. وكم.. جلست في حجرها .وكم حضنتني الى أن تنام
مواقفٌ كثيره وقفت بجانبي ؛كانت لي الامَ القويه
كم كنت أحبٌ جوارها ..
كم كانت تقصٌ عليّ قصصا شيّقه..!!
جدتي نعم جدتي
... فجأةً ...
هدأتِ الريــــــــــّح
تغيّرت وجوه ..وسكّتت ألسُن..وتساقطت دموع..
انادي أمي ،،أبي ،،عمتي ،،اخي
مابكم ..لا احَد يجيب؟إذاً سأبقى في الفناء التهي بلعبتي
لا أحد يجيب ،،كثُر الناس وقل الكلام
وانا العب بلعبتي..العب..والعب..
وفجأةً أرى أبي.. وإخوتي.. وقرابتي
يحملون سريرا مغطى .. وحشدُ يلحقهم خارجا البيت
وأنا العب بلعبتي
وفجأةً صرخت ..
جدتي ،،جدتي جدتي
جدتي ،،ياجدتي
اين جدتي يا امي ..,,؟ يا عمتي ..أين.جدتي.؟
قالت أمي: إنها ماتت ..؟
ماتت ..؟؟... ماذا ماتت !!!!مامعنى ماتت.؟؟؟
لم يجبني احد ،،انما فقدتها ،، فقدت حناناً دافئاً
حناناً أسألُ عنه كل يوم ،،أبي أين جدتي..؟
مرتِ الايام ومرت السنين
وماتت جدتي
ماتت زهرةُ البيت ودفءُ الروح
ماتتِ القصصُ بعدك ياجدتي
رحمك الله ياجدتي ...وغفرَ ذنبك ..
اتنفسُ عبقَ طيبِك وأبكي
فكُنت انا طفلك اللذي أحب من أبي
وسأحٌبك ياجدتي...
فأنتِ شمعةً في قلبي لا تنطفئ
إلا أن تنطفأُ شمعتي[/align]