في يوم من الأيام كان أبا جهل جالساُ في قريش ستاربكس كفي
فشغل البلوتوث
وأذا بواحد من الشباب يرسل له مقطع بلوتوث
فوجد فايروس سرقة الملفات
فغضب أبا جهل فذهب وفي روايه يقال أنه لم يدفع الحساب.
مشاركة موفقة .. ورائعة
ويكفي إنها منك يـا صبي بني عمر
أخلص التحايا ..
خـ الذيب ـوي ..