مجرد رأي
نقابل في حياتنا أشخاص قد نرتبط بهم لدرجة قد لاتكون عاديه بغض النظر عن هذه العلاقة سواء كانت قرابه أو صداقه أو حتى علاقه عاطفيه .
يكون أحد هؤلاء الأشخاص جزء منك ومن تفكيرك ومن برنامجك اليومي والأسبوعي وحتى السنوي في عملك في إجازتك في فرحك وفي حزنك يبادلك نفس الشعور وأنت أيضاً لك مكان مهم في حياته وجزء لا يتجزأ منه .
عندما تعطي بإسراف وبدون تفكير قد تصل بك هذه العلاقة إلى مرحله أنك لاتتخيل حياتك بدونه .
فكرت بعمق في هذا الموضوع فتوصلت إلى شي قد لايوافقني عليه الجميع خصوصا الذين في بدايه الطريق .
وهو أن تكيف نفسك وتعودها وأن حياتك الطبيعية بدون هذه العلاقة وأن فقدانها لن يربك حياتك لأي ظرف من الظروف .
وهذه ليست دعوه مني أن نستغني عن من نحب بل رأي ورأي شخصي جداً هو أن تعيش هذه العلاقة ولك أن تعيشها بإسراف أيضاً .
ولكن لا ننسى سؤال مهم جداً هو : هل أنت قادر أن تعيش حياتك الطبيعية بدون هذه العلاقة ؟؟
وأعتقد أن التفكير أو الإجابة على هذا السؤال لايغضب الطرف الثاني إذا كان عاقلاً ويبادلك نفس الشعور .
لأن الوصول إلى هذه النتيجة يخدم كل الأطراف .
نعرف جميعاً أن المشاعر لها نقطة انطلاق ومرحله ذروه ولها سرعه أيضاً , ولم نفكر يوماً انه بقدر السرعة تكون قوة الاصطدام .
وأكرر هذه ليست دعوه مني للاستغناء عن من نحبهم وفي أحيان كثيرة نعيش من أجلهم .
ولكن التفكير في نهاية كل طريقة هو علاج يضعه الإنسان العاقل لنفسه .
بقلم : - فلاح السبيعي